برج أبو زهمول
من قلب العقير، يرتفع برج أبو زهمول كحارسٍ ظل واقفاً على مرّ الزمن، يحمي الميناء ومصادر المياه العذبة القريبة منه.
من قلب العقير، يرتفع برج أبو زهمول كحارسٍ ظل واقفاً على مرّ الزمن، يحمي الميناء ومصادر المياه العذبة القريبة منه.
شكّلت هيئته الأسطوانية جزءاً من منظومة التحصين والدفاع التي أحاطت بالمكان، لتبقى ملامحه شاهدةً على ما كان.
برجٌ لم يحرس المكان فحسب، بل بقي يحرس ذاكرته أيضاً.