معاهدة العقير ١٩٢٢م
في ديسمبر ١٩٢٢م احتضن العقير مؤتمرًا رسم الحدود بين نجد والعراق والكويت، وأنشأ منطقتين محايدتين بقي أثرهما لعقود.
في الثاني من ديسمبر ١٩٢٢م (ربيع الآخر ١٣٤١هـ) وُقّع في العقير ما يُعرف بـبروتوكول العقير أو معاهدة العقير، بعد مؤتمر استمرت مفاوضاته خمسة أيام، ورُسمت الحدود في يومه السادس.
أطراف المؤتمر
- السلطان عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود: سلطان نجد آنذاك.
- صبيح بك نشأت: ممثلًا عن العراق في عهد الملك فيصل الأول.
- الميجور جون مور: المعتمد السياسي البريطاني في الكويت، ممثلًا عنها.
- السير بيرسي كوكس: المندوب السامي البريطاني في العراق، وسيطًا بين الأطراف.
الملك عبدالعزيز مع السير بيرسي كوكس وغيرترود بيل عام ١٩١٦م، قبل مؤتمر العقير بست سنوات — ملك عام
ماذا قرّر المؤتمر؟
حدّد البروتوكول الحدود بين نجد والعراق، وبين نجد والكويت، وأنشأ منطقتين محايدتين: الأولى بين نجد والكويت، والثانية بين نجد والعراق، بحيث تبقى المراعي والآبار فيهما مفتوحة لأبناء البادية من الجانبين. كما نصّ على عدم استخدام المناطق الحدودية لأغراض عسكرية، كإقامة الحصون أو حشد القوات.
ما بعد العقير
بقيت المنطقتان المحايدتان قائمتين لعقود؛ فقد قُسّمت المنطقة المحايدة بين المملكة والكويت باتفاقية عام ١٩٦٥م، ثم قُسّمت المنطقة المحايدة بين المملكة والعراق، ومساحتها نحو ٧٠٤٤ كيلومترًا مربعًا، بمعاهدة حدودية عام ١٩٨١م.
وهكذا بقي اسم العقير حاضرًا في تاريخ المنطقة بوصفه المكان الذي رُسمت فيه حدود شمال الجزيرة العربية الحديثة.
المصادر: الدرر السنية — الموسوعة التاريخية · Britannica — Conference of Al-Uqayr · المكتبة البريطانية — ملف بروتوكول العقير · صور: الخريطة، صورة ١٩١٦ — ملك عام